محمد بن عزيز السجستاني

271

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

السّقف المرفوع [ 52 - الطور : 5 ] : يعني السماء . سامدون [ 53 - النجم : 61 ] : لاهون ، والسامد على خمسة أوجه : [ السامد ] « 1 » اللّاهي ، و [ السامد ] « 1 » المغنّي ، و [ السامد ] « 1 » الهائم ، و [ السّامد ] « 1 » السّاكت ، و [ السامد ] « 1 » الحزين الخاشع « 2 » . سقر « 3 » [ 54 - القمر : 48 ] : اسم من أسماء النار نعوذ باللّه منها . سائحات [ 66 - التحريم : 5 ] : أي صائمات ، والسياحة في هذه الأمّة : الصّوم « 4 » . / سنسمه على الخرطوم [ 68 - القلم : 16 ] : أي سنجعل [ له ] « 5 » سمة أهل النار ، أي سنسوّد وجهه ، وإن كان الخرطوم وهو الأنف قد خصّ بالسمة فإنه في مذهب الوجه ؛ لأنّ بعض الوجه يؤدّي عن « 6 » بعض . سبحا [ طويلا ] « 5 » [ 73 - المزمل : 7 ] : أي متصرّفا فيما تريد « 7 » ، يقول : لك في النّهار ما تقضي حوائجك [ فيه ] « 8 » ، وقرئت : سبخا « 9 » - بالخاء

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) لم يذكرها أصحاب الكتب المؤلفة في « الوجوه والنظائر » ، وانظر لسان العرب 3 / 219 - سمد . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) هذا قول الفراء ، قال : وسمّي الصائم سائحا لأن السائح لا زاد معه ، وإنما يأكل حيث يجد ، فكأنه أخذ من ذلك ، والعرب تقول للفرس إذا كان قائما على غير علف : صائم ( المعاني 3 / 167 ) وانظر المجاز 2 / 261 . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) في ( ب ) : إلى . ( 7 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 273 : متقلّبا طويلا . ( 8 ) زيادة من ( ب ) . ( 9 ) وهي قراءة ابن يعمر ، وعكرمة ، وابن أبي عبلة ( البحر المحيط 8 / 363 ) .